مِن ذْات الضِلع الأعُوجِ خُقلتِ فـلـآ تُقُومنيٍ ’ بِمقُدوريٍ الإسِـتقامُةً لِكن نَفِسْ أُنوثيٍ لـآ يِجيد الرِقص إلـآ علىْ جَسِد الخَطوطِ العُوجآءِ , الخِلخآل ..ِنقشَ الحِناءِ وإنِتفآضِةُ الرَملِ المُتُحرشِ بـ بآطن قِدميٍ يغَوينيٍ بـ شهيةُ الإسِتمرآر ’
لـآ تُقُومنيٍ .. بل إمتهنٍ فنِ مُجآرتيٍ فمآ قُيود القوآمِةً الـآ خِيوطْ كمآنً تبِعث فيٍ ذآتي عَزفَ الموآصِلة ..’
لـآ تُنتجِ إعصآرً مِن صفعةُ وُشِمتَ على صِدركَ صدى القًوآمةً .. بإمكآني صُنعِ مخآمِلآ مِن سُندسِ فُوق صُدور آدمِ وُإنتآج لِيـلـآً منِ شهرزآد بـ وُشَوشةً لـا تِنتهيٍ تَلوكهآ غِوايِةً سمرآءِ تُجيد التُلاعبِ على حِد السِيف ’ تَمسح جبينكِ في المسآء وُتلتِحفْ بِـ ذآت الوُشآح الذي حَضِن قبلك أجسآدً تِمثلتِ فيٍ نُزوةً ملكت قَدمينِ


































